شمس الدين السخاوي

56

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

خاصكيا بعد شيخ إلى أن استنابه الظاهر في بيروت وأثرى فتحول إلى غزة ثم صفد ثم حماة كل ذلك بالبذل ثم حلب إلى أن عزله الظاهر خشقدم في سنة ثمان وستين ليكون على أقطاع برد بك البشمقدار حاجب الحجاب بالقاهرة ، ولم يلبث أن تمرض أياما قبل خروجه منها وبعد تأهبه ثم مات بدار السعادة منها في جمادى الثانية من السنة وهو في عشر السبعين ، وكان قد حرج إليه التقليد بنيابة الشام بعد تنم فمات وجاء العلم والقاصد المتوجه بذلك في قطيا فاستقر برسباي . 221 جانبك الثور السيفي أمير الترك بمكة بل ولي نيابة جدة وناب بإسكندرية وقتا وكان أحد الطبلخاناه والحاجب الثاني . مات بمكة في شعبان سنة إحدى وأربعين . أرخه ابن فهد وغيره ، قال المقريزي ومستراح منه . جانبك الجداوي يأتي قريبا . 222 جانبك الجكمي جكم من عوض المتغلب على حلب . صيره الظاهر جقمق أحد العشرات ورؤوس النوب حتى مات في شوال سنة أربع وخمسين وكان متوسطا . 223 جانبك الجكمي أيضا الظاهري . تنقل في الخدم والولايات إلى أن ناب في ملطية مدة حتى مات بها في ربيع الآخر سنة ست وستين وقد أسن واستقر بعده في ملطية اينال الأشقر الوالي . جانبك حبيب هو العلائي . جانبك حرامي شكل . هو المؤيدي . 224 جانبك الحمزاوي . ولي نيابة غزة ومات قبل وصوله إلى آمد في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ودفن بدمشق ولم يكن مشكورا . 225 جانبك الزيني المؤيدي شيخ . صار خاصكيا في دولة المظفر أحمد بن أستاذه وتأمر عشرة ثم طبلخاناه كلاهما في أيام خشقدم ، ثم سافر في المجردين إلى سوار فعاد وهو مريض ولزم الفراش أشهرا ثم مات في مستهل رجب سنة أربع وسبعين وقد ناهز السبعين ، وكان عاقلا ساكنا صينا قليل الشر . 226 جانبك الزيني عبد الباسط . ولي الاستادارية في الدولة الأشرفية برسباي حين كلف أستاذه بسدها واستمر إلى أن قبض عليه الظاهر في جملة حواشي مولاه وقرر فيها دواداره محمد بن أبي الفرج ، ولما أفرج عن سيده حج معه ثم رجعا إلى الشام وأقام هناك إلى أن قدم القاهرة في أيام الأشرف اينال فأقام بها يسيرا ، ومات في رجب سنة ثمان وخمسين ودفن بتربة سيده خارج باب النصر من الصحراء . 227 جانبك السليماني أحد أمراء دمشق وإليه ينسب خان السليماني بظاهرها ظنا . مات في شعبان سنة سبع وخمسين . 228 جانبك السودوني من عبد الرحمن نائب رأس نوبة الجمدارية . ممن قتل